المطبخريجيم وتخسيس

«لبنى ولمياء».. الصبح مُعلمة وبعد الظهر على عربية الكبدة (صور)


علاقات و مجتمع

في صباح كل يوم، تبدأ الشقيقتان لبنى ولمياء عاشور، عملهما في إحدى المدارس، كمعلمتين عقب دراستهما لأسس التجارة والفنون الجميلة، كلاهما تذهب للمدرسة حيث مكان عملها الأساسي، وسط الطلاب لسرد الشرح الملائم للمواد التي يدرسونها، قبل أن تأتي ساعة الذروة لتتحرك الشقيقتان نحو المنزل لتحضير أشهي وأفضل الأكلات لبيعها على عربات الأطعمة المختلفة.

درسنا واشتغلنا بس الوقفة على عربيات الأكل مش عيب

مبدأ تسير به لبنى عاشور، صاحبة الـ 24 عامًا، بعد دراستها التجارة، وتوظيفها بإحدى مدارس الثانوية العامة بنين بمنطقة المطرية، بعدما أقنعت شقيقتها التي تعمل في إحدى مدارس اللغات، بالعمل في تجهيز وطهي الطعام، وبيعه على عربات في أماكن مختلفة حول العاصمة.

بنبيع كبدة وفول ورز بلبن وحلويات

لم تتوقف الشقيقتان على نوع طعام واحد فقط، بل تنوعتا في أطباقهما المختلفة، وأصنافهما المتعددة، بين الأكلات الشرقية والحلويات الغربية، والوجبات الشعبي: «بنعمل ونبيع كل حاجة، فول وطعمية، ومعجنات، ومكرونات، وحلويات شرقي وغربي، وساندوتشات كبدة وسجق، وصواني ومحاشي، كل حاجة». 

تجهيز وتحضير الأطعمة في المنزل، أو داخل العربة حال تأهيلها لضمان الجودة والنظافة هو أساس تعامل الثنائي: «بنرجع…



المصدر : هن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى